السيد محمد باقر الموسوي

32

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

الصباح ، قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : نحن قوم فرض اللّه طاعتنا ، لنا الأنفال ، ولنا صفو المال . « 1 » ورواه في تفسير « نور الثقلين » بغير إسناد . « 2 » 3603 / 5 - ابن بابويه ، قال : حدّثنا عليّ بن الحسين بن شاذويه المؤدّب ، وجعفر بن محمّد بن مسرور رضى اللّه عنه ، عن محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن الريّان بن الصلت ، عن الرضا عليه السّلام قال : قول اللّه تعالى : وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وهذه خصوصيّة خصّهم اللّه العزيز الجبّار بها ، واصطفاهم على الامّة . فلمّا نزلت هذه الآية على رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قال : ادعو إليّ فاطمة عليها السّلام . فدعيت له ، فقال : يا فاطمة ! قالت : لبّيك يا رسول اللّه ! فقال صلّى اللّه عليه واله : هذه فدك ، وهي ممّا لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب ، وهي لي خاصّة دون المسلمين ، فقد جعلتها لك لما أمرني اللّه تعالى به ، فخذيها لك ولولدك . « 3 » 3604 / 6 - العيّاشي بإسناده في تفسيره : عن عبد الرحمان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لمّا أنزل اللّه تعالى : وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : يا جبرئيل ! قد عرفت المسكين ، فمن ذو القربى ؟ قال : هم أقاربك . فدعا حسنا وحسينا وفاطمة عليهم السّلام ، فقال : إنّ ربّي أمرني أن أعطيكم ممّا أفاء عليّ .

--> ( 1 ) الكافي : 2 / 502 ح 17 . ( 2 ) نور الثقلين : 5 / 278 . ( 3 ) نور الثقلين : 5 / 277 .